وكأنّما قَريةٌ هَالكَة
يَجُوعُ القَلب فِيها
عنْ الحُب وشُعور الإنسَانِية
ويَحدثُ أنْ تَنسلخ الإسِتغَاثَة
..منْ الأَيادِي
والكُل يَهرعُ فِي فَزعٍ
نحو ميلادٍ آخر ..حياةٍ أُخرى
بأمنياتهم الصَغِيرةِ يَطرقُونَ أبوابَ الطَوارئ
جَميعهم يَحملُون نفسَ المَلامح
..ورائِحَة الذُعر
إنه العالمُ اليوم
"حِين تَعلمنَا "أنهُ أصبَح قَريةً صَغيرَة
لكنها يَائِسةَ
تلعنُ حظَها في زوايا التَحضُر

تعليقات
إرسال تعليق